فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما

القول في تأويل قوله.
فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما. شرح العقيدة الأصفهانية أو الأصبهانية كتاب أل ف ه ابن تيمية بعد أن س ئل أن يشرح العقيدة الأصفهانية التي أل فها شمس الدين محمود بن عبد الرحمن الأصفهاني فأجاب إلى ذلك وبين ابن تيمية عقيدة أهل السنة والجماعة بالأدلة. فيه خمس مسائل. فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم أمر الله تعالى عباده المؤمنين بطاعة النبي صلى الله عليه وسلم في مواضع كثيرة من القرآن الكريم وكذا على لسان نبيه صلى الله عليه وسلم وهذا الأمر معلوم من الدين بالضرورة وجعل. ف لا و ر ب ك لا ي ؤ م ن ون ح ت ى ي ح ك م وك ف يم ا ش ج ر ب ي ن ه م ث م لا ي ج د وا ف ي أ ن ف س ه م ح ر ج ا م م ا ق ض ي ت و ي س ل م وا ت س ل يم ا 65 قال أبو جعفر.
يعني جل ثناؤه. فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما. إذا حكموك يطيعونك في بواطنهم فلا يجدون في أنفسهم حرجا مما حكمت به وينقادون له في الظاهر والباطن فيسلمون لذلك تسليما ك لي ا. فلا ورب ك لا زائدة لا يؤمنون حتى يحك موك فيما شجر اختلط بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا ضيقا أو شك ا مما قضيت به ويسل موا ينقادوا لحكمك تسليما من غير معارضة.
فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما. ف ل ا و ر ب ك ل ا ي ؤ م ن ون ح ت ى ي ح ك م وك ف يم ا ش ج ر ب ي ن ه م ث م ل ا ي ج د وا ف ي أ نف س ه م ح ر ج ا م م ا ق ض ي ت و ي س ل م وا ت س ل يم ا 65 وقوله. ل ا ي ؤ م ن ون ح ت ى ي ح ك م وك ف يم ا ش ج ر ب ي ن ه م ث م ل ا ي ج د وا ف ي أ ن ف س ه م ح ر ج ا م م ا ق ض ي ت. فلا ور ب ك لا يؤمنون حت ى ي ح ك م وك فيما شجر بي نه م.